


سيرة كاومهين كيليهر | حارس المرمى اللي تحول من مهاجم لبطل ركلات الترجيح
تخيل بس؛ بيوم تكون مهاجم وتدور على تسجيل الأهداف، وبعد كم سنة توقف بين الخشبات وتصد ركلات جزاء نجوم كبار بالعالم! قصة كاومهين كيليهر تقريباً غريبة وممتعة بهالكثر.
سيرة كاومهين كيليهر هي قصة حارس مرمى بدأ طريقه من مدينة كورك الإيرلندية ووصل لليفربول، وقضى سنين يتعلم يم واحد من أفضل حراس المرمى بالعالم، ومن إجته الفرصة ورّى أكثر من مرة إنّه يگدر يتألق بأكبر الليالي. قصة حياة كاومهين كيليهر هي قصة صبر، واستعداد، واستغلال فرصة ممكن تجيك بأي لحظة.
معلومات اللاعب
الاسم الكامل: كاومهين أودران كيليهر
تاريخ الميلاد: ٢٣ تشرين الثاني ١٩٩٨
مكان الميلاد: كورك، إيرلندا
الجنسية: إيرلندي
المركز: حارس مرمى
النادي الحالي: برينتفورد
المنتخب: إيرلندا
من بعده كان مهاجم ومحد يعرف شنو راح يصير بعدين
يمكن ما تصدك، بس كيليهر لحد عمر تقريباً ١٤ سنة كان يلعب مهاجم. كان يلعب كرة القدم ويا رينغماهون رينجرز بمدينة كورك، وبعده ما كان حراسة المرمى هي الطريق الرئيسي بحياته.
بس من فريقه خسر حارس المرمى، كيليهر اتجه أكثر للحراسة، وشوية شوية كلشي تغير.
وهذا التغيير الغريب، بالنهاية وصله لواحد من أكبر أندية إنجلترا.
من كورك لأكاديمية ليفربول
كيليهر انضم لأكاديمية ليفربول بسنة ٢٠١٥. بالنسبة لمراهق إيرلندي، يترك مدينته ويروح لإنجلترا وينافس حتى يوصل للفريق الأول، أبد ما كان شي سهل.
مرحلة ورا مرحلة طلع من فرق الفئات العمرية، وظل سنين يتدرب لحد ما بالنهاية حصل فرصة يكون يم الفريق الأول.
بموسم ٢٠١٨-٢٠١٩، من ليفربول فاز بدوري أبطال أوروبا، كيليهر كان ضمن الفريق وقعد على الدكة بالنهائي هم. بس هو بعده كان ينتظر اللحظة اللي يدخل بيها للملعب فعلاً.
أول مباراة وبداية الليالي اللي ما تنسى
بأيلول ٢٠١٩، أخيراً إجا دوره. كيليهر لعب أول مباراة رسمية إله ويا ليفربول بكأس الرابطة ضد ميلتون كينز دونز، وطلع بشباك نظيفة.
بعد سنة، من انصاب أليسون بيكر، إجته فرصة أكبر. كيليهر لعب ضد أياكس بدوري أبطال أوروبا، وبعدها ضد وولفرهامبتون بالدوري الإنجليزي الممتاز، وطلع بشباك نظيفة بالمباراتين.
وبهالشي صار أصغر حارس مرمى بتاريخ ليفربول يحافظ على شباكه نظيفة بأول مباراة إله بالدوري الإنجليزي الممتاز.
وهنا شوية شوية المشجعين فهموا إن ليفربول مو بس عنده حارس مضمون؛ حتى ورا أليسون أكو شخص يگدرون يعتمدون عليه.
الليلة اللي بنفسه سجل بيها ركلة بطولة
بس يمكن أشهر ليلة بفترة كيليهر ويا ليفربول كانت نهائي كأس الرابطة سنة ٢٠٢٢ ضد تشيلسي.
بعد ١٢٠ دقيقة بدون أهداف، المباراة راحت لركلات الترجيح. كيليهر بنفسه وقف ورا وحدة من الركلات وسجلها بالمرمى.
بالنهاية ليفربول فاز بركلات الترجيح ١١-١٠ وأخذ البطولة. تخيل بس؛ حارس مرمى بنهائي ويمبلي بنفسه يسدد ركلة جزاء، وتصير هذي الركلة هي ركلة فريقه الحاسمة!
إذا تجمع كروت كيمدي فوتبول، كيليهر من هذوله الحراس اللي قصته تذكرك إن البطولة مو دائماً تجي بس من صد الكرة.
ركلات الترجيح شوية شوية صارت اختصاصه
كيليهر بركلات الترجيح ورّى نفسه أكثر من مرة. لحد وقت رحيله عن ليفربول، فاز أربع مرات ويا الفريق بركلات الترجيح؛ أكثر من أي حارس مرمى ثاني بتاريخ النادي.
وحدة من أشهر تصدياته صارت بتشرين الثاني ٢٠٢٤؛ من صد ركلة جزاء كيليان مبابي بمباراة دوري أبطال أوروبا ضد ريال مدريد.
خلال سنينه ويا ليفربول، كان ضمن الفريق اللي فاز مرتين بالدوري الإنجليزي الممتاز، وأخذ بطولات مثل دوري أبطال أوروبا، كأس الاتحاد الإنجليزي، بطولتين بكأس الرابطة وكأس السوبر الأوروبي.
بعد ١٠ سنين، إجا وقت مرمى جديد
كيليهر ظل تقريباً ١٠ سنين بليفربول. وجود أليسون بيكر كان يخلي الوصول لمكان ثابت كحارس أساسي مو شي سهل، بس كيليهر كل مرة تجيه فرصة كان يحاول يكون جاهز.
بصيف ٢٠٢٥، وبعد ٦٧ مباراة ويا فريق ليفربول الأول، قرر يبدأ فصل جديد بكرة القدم وانتقل بعقد دائم لبرينتفورد.
هسه السالفة ما عادت بس انتظار الفرصة؛ كيليهر ببرينتفورد يريد يكمل طريقه كحارس مرمى أساسي.
ويا منتخب إيرلندا هم، بعد ما لعب بمختلف الفئات العمرية، وصل للمنتخب الأول ولعب أول مباراة دولية إله بسنة ٢٠٢١.
مرات تغيير صغير يغير الطريق كله
قصة كيليهر بيها شي غريب وحلو؛ لو بهذيك السنين ما غير مركزه من مهاجم لحارس مرمى، يمكن اليوم كانت هذي القصة مختلفة تماماً.
بعالم كيمدي فوتبول، قصة كاومهين كيليهر تذكرنا إن مرات طريق جديد ممكن يوصلك لمكان حتى إنت بالبداية ما كنت تتخيله. المهم من تجيك الفرصة، تكون جاهز.
إذا عجبتك قصة هالبطل الكروي، بكيمدي تكدر تقرأ قصص نجوم ثانيين هم ⚽✨