kimdi
قبل أسبوع
لينو بردود فعله كان بيمسح غلطات الدفاع

بيرند لينو

بروفايل رياضي
الفريق
الفريق
Fulham
المركز
المركز
Goalkeeper
البلد
البلد
Germany

[سيرة بيرند لينو | لاعب وسط صار حارس مرمى بالصدفة ووصل للدوري الإنجليزي الممتاز

تخيل بس؛ يوم من الأيام تكون جاهز تلعب كرة قدم، ومركزك أصلًا مو حارس مرمى، بس حارس فريقك ما يجي للمباراة. واحد لازم يروح للمرمى، وإنت توافق تلعب مكانه. يمكن بعد هالمباراة كلشي يرجع طبيعي مثل قبل... بس بالنسبة لـبيرند لينو، هالشي غيّر مسار حياته كلها!

من ذاك اليوم، لينو شوية شوية فهم إن المكان اللي يحب يكون بيه أكثر من أي مكان ثاني هو بالضبط قدام المرمى. وبعد سنين، ذاك الطفل صار حارس باير ليفركوزن، آرسنال وفولهام، وحتى لبس قميص منتخب ألمانيا.

هاي سيرة بيرند لينو، قصة لاعب مشواره بدا من صدفة بسيطة، بس استمر بسنين من التدريب والمنافسة.

معلومات اللاعب

الاسم الكامل: بيرند لينو
تاريخ الميلاد: ٤ آذار ١٩٩٢
مكان الميلاد: بيتيغهايم-بيسينغن، ألمانيا
الجنسية: ألماني
المركز: حارس مرمى
النادي الحالي: فولهام
المنتخب: ألمانيا
الحالة: نشط
لينو بعده لاعب بفولهام، وعقده ويا النادي صالح لحد سنة ٢٠٢٧؛ وفولهام عنده حتى خيار يمدد عقده سنة إضافية.

اليوم اللي لاعب وسط راح للمرمى وما طلع منه بعد!

واحدة من أكثر الأشياء الممتعة بـقصة حياة بيرند لينو هي إنه من البداية أصلًا ما كان حارس مرمى.

لينو بنفسه حچى إنه لحد عمر تقريبًا ٩ أو ١٠ سنين كان يلعب بخط الوسط. بس يوم من الأيام حارس فريقه المحلي ما إجا للمباراة، ولينو قرر يروح هو للمرمى.

النتيجة؟ عجبه اللعب هناك، وما عاد يريد يترك المرمى!

يمكن ما تصدك، بس مرات شي بسيط لهالدرجة يكدر يغير مسار حياة لاعب كرة قدم.

لينو من طفولته كان يحب كرة القدم. ومن ذكرياته المهمة هم إنه راح لملعب شتوتغارت ويا أبوه وأمه وأخوه حتى يشوف مباراة. وهو گال إن بذاك الوقت بالضبط بدا حلم الاحتراف بكرة القدم يتشكل براسه.

بعدين دخل أكاديمية شتوتغارت؛ المكان اللي حصل بيه فرصة يشوف تدريبات الحراس أصحاب الخبرة من قريب ويتعلم منهم.

واحد من اللاعبين اللي شد انتباهه هواية كان ينس ليمان؛ الحارس الألماني المعروف اللي لعب سنين لآرسنال ومنتخب ألمانيا.

ومن كان عمر لينو تقريبًا ١٦ أو ١٧ سنة، حتى حصل فرصة يكون ببعض التدريبات يم ليمان. وبعد سنين، هو نفسه كان راح يروح بالضبط للنادي اللي ليمان كان واحد من أشهر حراسه: آرسنال.

بس حتى يوصل لهناك، بعده كان عنده طريق طويل...

من فرصة قصيرة لبداية قصة كبيرة

بسنة ٢٠١١ صار شي مهم كلش. لينو، اللي بعده كان عمره بس ١٩ سنة، راح من شتوتغارت إلى باير ليفركوزن.

من البداية ما كان المفروض يبقى هناك عدة سنين. انتقاله بالبداية كان إعارة، بس بسرعة أثبت إنه يكدر يحمي المرمى بأعلى مستوى بكرة القدم الألمانية.

بأول ٣ مباريات إله بالبوندسليغا حتى ما دخل بمرماه أي هدف، وصار ثالث حارس بتاريخ الدوري يحقق بداية مثل هاي.

بس السالفة صارت أحلى من دخل دوري أبطال أوروبا على الخط.

بـ١٣ أيلول ٢٠١١، لينو دخل يلعب ضد تشيلسي. بذاك الوقت كان عمره بس ١٩ سنة و١٩٣ يوم، وصار وقتها أصغر حارس مرمى يلعب بدوري أبطال أوروبا.

تخيل بس؛ قبل كم شهر بعده كان حارس شاب يدور على فرصة، وهسه دا يلعب بواحدة من أكبر بطولات كرة القدم بالعالم!

ليفركوزن هم بسرعة عرف إنه ما يريد يخسر هالحارس، وتحول انتقاله إلى دائم.

لينو لعب حوالي ٧ مواسم ويا باير ليفركوزن. وحسب أرقام نادي فولهام، لعب بالمجموع ٣٠٤ مباراة ويا ليفركوزن وحقق ١٠٠ كلين شيت.

يعني ما عاد ذاك الولد بعمر ١٩ سنة اللي توه يريد يثبت نفسه. شوية شوية الكل عرف إن بيرند لينو واحد من الحراس البارزين بكرة القدم الألمانية.

من ليفركوزن إلى لندن؛ من آرسنال إجا وراه

بصيف ٢٠١٨ إجا وقت مغامرة جديدة. آرسنال قرر ياخذ لينو إلى إنجلترا.

هسه كان لازم يترك البوندسليغا ويدخل للدوري الإنجليزي الممتاز؛ المكان اللي المهاجمين يهجمون أسرع، والكرات الهوائية تدخل للمنطقة هواية، والحارس تقريبًا ما يكدر يفقد تركيزه أبدًا.

من وصل لينو لآرسنال، كان عمره ٢٦ سنة وعنده أكثر من ٢٣٠ مباراة بالبوندسليغا وراه.

بالبداية، بيتر تشيك هم كان موجود بالفريق، ولينو كان لازم ينافس حتى ياخذ مكان ثابت. بس الفرصة إجت.

شوية شوية لينو صار الحارس الأساسي لآرسنال، وبالدوري الإنجليزي سوى تصديات هواية. وحدة من ميزاته المهمة كانت سرعة رد فعله بالمواقف واحد ضد واحد؛ وفوق هذا، كان مرتاح باللعب بالكرة ويكدر يبدي هجمة الفريق من ورا.

بأول موسم إله، آرسنال وصل حتى لنهائي الدوري الأوروبي، بس خسر هالمباراة ضد تشيلسي، وما وصل الكأس للينو وزملائه.

بس الطريق مو دوم يكون سهل...

بسنة ٢٠٢٠، لينو تعرض لإصابة بالركبة بمباراة ضد برايتون وما كدر يلعب لفترة. وخلال هالفترة إيميليانو مارتينيز دخل للمرمى وقدم مستويات زينة.

من رجع لينو، المنافسة على مرمى آرسنال صارت جدية كلش. ميكيل أرتيتا بالنهاية اختار لينو حتى يبدي الموسم الجاي، ومارتينيز ترك النادي.

لينو لعب بالمجموع ١٢٥ مباراة ويا آرسنال وحقق ٣٧ كلين شيت.

إذا تجمع بطاقات كيمدي فوتبول، فهذا الجزء من قصة لينو بيه نقطة حلوة: حتى من توصل لنادي كبير، المنافسة ما تخلص. مرات أصعب المنافسات تبدي بالضبط من هناك.

من اضطر يقاتل مرة ثانية حتى يصير الرقم واحد

كرة القدم مو دوم تمشي حسب الخطة.

بآرسنال، الظروف شوية شوية تغيرت، وآرون رامسديل إجا للفريق. لينو ما عاد مثل قبل الاختيار الأول للمرمى.

بالنسبة للاعب قضى سنين تقريبًا دوم حارس أساسي، الجلوس على الدكة مو سهل. بس لينو قرر يدور على فرصة جديدة.

بـ٢ آب ٢٠٢٢، فولهام أعلن إنه اشترى هالحارس الألماني من آرسنال. وهنا بدا فصل جديد بقصته.

لينو بسرعة لكى مكانه بتشكيلة فولهام، ورجع صار حارس ثابت بالدوري الإنجليزي الممتاز.

مستواه خلاه محبوب بين مشجعين فولهام هم. نادي فولهام يكول إن لينو بكل واحد من أول ٣ مواسم إله ويا الفريق، كان واحد من المرشحين الجديين لجائزة أفضل لاعب بالموسم بالنادي.

وبكانون الأول ٢٠٢٣ هم وقع عقد جديد ومدد بقاءه بفولهام.

مرات اللاعب حتى يرجع يلكى أفضل نسخة من نفسه يحتاج شي واحد بس: مكان يثقون بيه من جديد. بالنسبة للينو، فولهام كان هذيچ الفرصة الجديدة.

ورا نوير، بس ويا بطولة دولية بسجله

الوصول لمنتخب ألمانيا بالنسبة لحارس مرمى مو سهل أبدًا.

تخيل بس، لينو كان يلعب بجيل بيه حراس مثل مانويل نوير، مارك أندريه تير شتيغن وكيفن تراب. المنافسة كانت قوية كلش.

قبل لا يوصل للمنتخب الأول، لينو لعب بمختلف فئات شباب ألمانيا، وفاز ويا منتخب ألمانيا تحت ١٧ سنة ببطولة أوروبا سنة ٢٠٠٩.

وبعدين إجا دور المنتخب الأول. أول مباراة للينو ويا منتخب ألمانيا كانت بـ٢٩ أيار ٢٠١٦ ضد سلوفاكيا.

بعد سنة، اسمه انحط بقائمة ألمانيا لكأس القارات ٢٠١٧.

لينو لعب بهالبطولة ضد أستراليا، وألمانيا فازت بالمباراة ٣–٢. وبنهاية البطولة هم ألمانيا صارت بطلة، ولينو كان واحد من أعضاء الفريق اللي رفعوا الكأس.

لينو لعب بالمجموع ٩ مباريات ويا منتخب ألمانيا الأول. يمكن هالرقم مو كبير مقارنة بمشواره ويا الأندية، بس لازم تتذكر إنه حتى يوصل لمرمى المنتخب كان لازم ينافس ويا بعض من أفضل حراس العالم.

مرمى فاضي غيّر مسار الحياة

هسه نرجع لبداية القصة. ولد صغير كان لاعب وسط. مباراة حارس فريقه ما إجا إلها. مرمى فاضي. وقرار يمكن بذاك الوقت ما كان يبين مهم أصلًا: «أنا أروح للمرمى.»

بعدها، طريقه وصل لشتوتغارت، باير ليفركوزن، دوري أبطال أوروبا، آرسنال، منتخب ألمانيا وفولهام.

يمكن أكثر جزء ممتع بقصة بيرند لينو هو هذا. هو من أول يوم ما كان يعرف إنه راح يصير حارس مرمى. وحتى من صار حارس، ما كان أكو أي ضمان إنه يوم من الأيام راح يلعب بدوري الأبطال أو الدوري الإنجليزي الممتاز.

بس من إجت الفرصة بطريقه، جربها. ومن صار الطريق صعب، كمل.

بعالم كيمدي فوتبول، قصة لاعبين مثل لينو تذكرنا إن مرات الحلم الكبير يبدي من مكان أصلًا ما تتوقعه. يمكن مباراة. يمكن قرار صغير. أو يمكن بس الجرأة حتى تكول: «زين، أجربه.»

إذا عجبتك قصة هالبطل الكروي، بكيمدي تكدر تقرأ قصص نجوم ثانيين هم ⚽✨]

فيديوهات ذات صلة
1 ویدئو
لينو بردود فعله كان بيمسح غلطات الدفاع
02:51
لينو بردود فعله كان بيمسح غلطات الدفاع